منبر كل الاحرار

فشلها في معركة الحديدة يفقد ثقتها باتباعها: أبوظبي تستعين بالخرطوم بالانتقام لهزيمتها !

الجنوب اليوم |  خاص

 

تعاني دولة الإمارات من تخبط عسكري عكسه الهزائم والفشل الميداني المتتالي في معركة الحديدة ، رغم التعزيزات المتكررة التي ترسها إلى القوات المواليه لها المتمثلة في المجلس الانتقالي والعميد طارق صالح ،اللذان فشلا في تحقيق اي انجازات ميدانية في معركة الحديدة ، بل تكبدا خسائر وضربات متتالية على يد الحوثيين ، الأمر الذي فقدتا ابو ظبي ثقتها في قوات العميد طارق صالح ، والمجلس الانتقالي ، وهو ما دفعها إلى إرسال تعزيزات من القوات السودانية التي بالتزامن مع تصريحات وزير الدفاع السوداني بأن قواته ستقاتل مع التحالف حتى آخر جندي سوداني.
شكلت الهزائم المتتالية التي تعرضت لها القوات الموالية لأبو ظبي في الحديدة تخبط إماراتي وسط انزعاج وفقدان ثقتها باتباعها على خلفية انسحاب المئات من مسلحي العميد طارق صالح الذين ينسحبون شهرياً من الجبهة، كما هو حال المجلس الانتقالي ، الذي انسحب المئات من ابناء الجنوبين بعد اتهام قيادات جنوبية مثل باعوم للإمارات بزج ابناء الجنوب في محارق الشمال ليس لهم فيها لا ناقة ولا جمل ولا يخدم القضية الجنوبية ، داعياً ابناء الجنوب إلى الانسحاب من الساحل الغربي
الهزائم المتتالية والانسحابات المتكررة ، ازعج أبو ظبي بحسب مصادر كانت ضمن المنسحبين من معركة الحديدة
، الأمر الذي تراجع اعتماد ابو ظبي على تلك القوات ، وتشير مصادر استخباراتية تداولتها وسائل إعلامية تفيد بمقتل وإصابة ما يزيد عن 8 آلاف من القوات الموالية للتحالف في الساحل الغربي منذ يونيو الماضي .
في السياق ، قالت مصادر إعلامية ، أن انسحاب المئات من المقاتلين الجنوبيين الموالين للإمارات من الساحل الغربي بسبب التوتر القائم بين حلفاء الإمارات وحكومة هادي في عدن التي تشهد توتراً كبيراً وتحشيداً متبادلاً تمهيداً لجولة دموية جديد على غرار ما حدث في يناير الماضي.
ورافق ذلك انفضاح المزيد من الجرائم الإماراتية في ملف السجون السرية وتعذيب السجناء ، والخلاها الذي طرأ مع حكومة الرئيس هادي في عدن وبعض مدن الجنوب ، وتدهور العملة المحلية التي ادت إلى ارتفاع الاسعار خرج على ظوئها مئات من ابناء الجنوب في مظاهرات حاشدة تطالب برحيل التحالف ، كلها تطورات انعكست سلباً على العمل الإماراتي في اليمن، وأسهمت في استياء أبدته المنظمات الحقوقية الغربية من سياسات أبو ظبي.
لهذا الغرض، أرسلت الإمارات بتعزيزات سودانية إلى الحديدة ، فيما يستبعد مراقبون قبول الإماراتيين مجدداً بالرهان على المجلس الانتقالي وقوات العميد طارق صالح لمعركة الحديدة بعدما أظهرت اتباعها من فشل ميداني واضح، تغيب كذلك المؤشرات إلى استعداد إماراتي لإعطاء اتباعها دعماً أكبر في المرحلة الحالية لا سيما في ظل انسحاب المئات من قوات طارق صالح ، و تململ واسع في معسكر المجلس الانتقالي ، تجلى بدعوة مشايخ الصبيحة إلى انسحاب المقاتلين من أبناء هذه القبائل من معركة الساحل الغربي ،الأمر الذي دفعها إلى الاستعانة بالخرطوم لارسال تعزيزات جديدة للمشاركة في معركة الحديدة .