منبر كل الاحرار

الإمارات تكثف تحالفاتها في الشمال والجنوب إستعدادا للإنقلاب على هادي وحكومتة .

الجنوب اليوم | خاص

 

تتجه الخلافات بين دولة الإمارات وحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي إلى مفترق طرق ، فحكومة هادي التي تعيش في المنفى متنقلة بين الرياض والقاهرة تواجة اليوم مخطط إماراتي خطير سينهي حقبتها الزمنية ، فحكومة هادي بالنسبة لأبو ظبي اصبحت في حكم الماضي ولامستقبل لها ليس في الجنوب فحسب وانما في الشمال ايضا.
” الجنوب اليوم ” علم من مصادر جنوبية مقربة من المجلس الإنتقالي إن القيادات الإماراتية في عدن كثفت تحالفاتها في عدد من المحافظات الجنوبية وضحت مئات الملايين من الريالات لشراء ولاءات جديدة في الجنوب كما ابلغ المجلس الإنتقالي الكثير من القيادات الجنوبية الإستعداد لمرحلة مابعد الشرعية ، واشار المصادر إلى أن ابو ظبي استنفرت قواعد وقيادات في حزب المؤتمر الشعبي في أبين وعدن ولحج والضالع وشبوة إستعدادا لمرحلة مابعد هادي وحكومة بن دغر.
المصادر أفادت بأن الإمارات قدمت دعماً عسكري ومالي كبير للعميد طارق صالح أبن  شقيق الرئيس السابق على عبدالله صالح لتعزيز قدراته العسكرية إستعدادأ لنفس المهمة ، ووفقأ للمصادر فأن ٦٠٠ عنصر من أبناء شبوة تم إستقطابهم من قبل المجلس الإنتقالي للإنظمام في قوات الحرس الجمهوري تحت قيادة طارق عفاش ووفقاً للمصدر فأن القوات المستقطبة وصلت عدن للتدريب على يد مدربين إماراتيين واخرين من قوات طارق عفاش، ووفقأ للمصدر فأن عمليات الإستقطاب في الجنوب اتجهت بكل وضوح لصالح قوات الحرس الجمهوري .

وفي سياق متصل وسعت الإمارات تحالفاتها ضد حزب الإصلاح في مأرب والجوف مستخدمة الإغراء المالي كاداة من أدوات الإستقطاب الجديدة التي عبرها استطاعت اختراق الجوف ومأرب التي كانت مغلقة لحزب الإصلاح ، وقالت المصادر أن الإمارات عبر شخصيات قبلية موالية لطارق صالح كالشيخ ذياب بن معيلي وبن جلال وآخرين استطاعت التقرب من قبائل مأرب وكسب ولائها ، وطالبت الكثير من ابناء القبائل بالأستعداد لساعة الصفر التي قالت إنها ستكون قريبة ومفاجئة .
وفي محافظة تعز تستعد السلطة المحلية الموالية للإمارات بقيادة أمين محمود المحافظ المعين من قبل هادي بطلب إماراتي لإنقلاب عسكري مماثل برعاية إماراتية.
المصادر أفادت ايضاً بان الترتيبات للإنقلاب على حكومة هادي بدأت منذ أشهر ، وكادت أن تستكمل بعد أن تمكنت الإمارات من فرض طارق صالح في عدن على الشارع الجنوبي وإضعاف الحراك الجنوبي كقائد لقوات شمالية وفي الجنوب بشكل عام وان تحكم سيطرتها على المواني والمطارات والمنافذ البرية .
ووفقا لمصادر إستخباراتية هامة فأن الإمارات تقف وراء أنهيار سعر صرف الريال اليمني بالتزامن مع التحريض على حكومة هادي وإتهامها بالفساد والفشل بقصد إنهاء اي ولاء لهادي وحكومتة في المحافظات الجنوبية والشرقية ، ووفقأ للمخطط الإماراتي فأن أبو ظبي ستدفع بالعملة اليمنية نحو الإنهيار وسوف تدفع بالشارع الجنوبي إلى التظاهر ضد حكومة هادي وكذلك ستقف وراء خروج مظاهرات مماثلة في تعز بالتزامن مع توجية قبائل مأرب والجوف بقطع إمدادات النفط والغاز وسيتدخل التحالف بوقف اي ردة فعل محتملة من قبل قوات حزب الإصلاح في المحافظتين ، وبالتزامن مع ذلك ستعلن الإمارات الإطاحة بحكومة هادي وتغييرها بحكومة أخرى بقيادة أحمد الميسري كما ترجح التسريبات ، وفور الإعلان عن الإنقلاب والإطاحة بهادي وحكومتة ستعلن السعودية والإمارات عن وديعة مالية مقدرة بخمسة مليارات دولار لتأمين العملة الوطنية وذلك لتهدئة الشارع اليمني وكسب تأييدة للإنقلاب المخطط تنفيذة في قادم الأيام ، ووفقا للتسريبات فأن طارق صالح قد يكلف بمنصب وزير الدفاع ، وقد يعود خالد محفوظ بحاح إلى منصب نأئب الرئيس مع الإطاحة بالفريق علي محسن الأحمر من منصبة وتجريدة من اي مهام عسكرية جديدة ، واقصاء الإصلاح من المشهد السياسي بشكل عام .