منبر كل الاحرار

تفاصيل هامة .. قوات إماراتية تسيطر على حقول نفط المسيلة في حضرموت

الجنوب اليوم | خاص

 

تتكشف المطامع الإماراتية في الجنوب يوماً بعد أخر، فأبوظبي التي دخلت الجنوب تحت ذريعة إعادة السلطة الشرعية إلى الحكم، باتت الحاكم الأول في الجنوب، وطردت حكومة هادي التي اتخذت منها ذريعة لاستعمار جديد ناعم.
التواجد الإماراتي في الجنوب باتت أهدافه مكشوفة، فأبوظبي التي حولت منشأة بالحاف الغازية إلى قاعدة عسكرية إماراتية وعززت تواجدها في محافظة شبوة بالقرب من منابع النفط، تسيطر اليوم على أهم حقول النفط في محافظة حضرموت.
مصادر مؤكدة في حضرموت كشفت عن سيطرة قوات إماراتية على عدد من حقول النفط المنتجة في قطاع المسيلة النفطي، وأكدت أن نفط المسيلة يقع تحت حماية لواء كامل من القوات الخاصة الإماراتية بقيادة ضابط إماراتي يُدعى ” أبوراشد الإماراتي ” وأشارت إلى أن تلك القوات الإماراتية مزودة بأربع “طائرات أباتشي تتواجد داخل مطار شركة “بترو مسيله ” كنديان نكسن سابقا” والواقع في قطاع (14 النفطي) في المسيلة.
وفي الوقت التي لايزال ميناء الضبة النفطي في المكلا والمخصص لتصدير النفط الحضرمي تحت سيطرة كتيبة إماراتية بقيادة ضابط استخبارات إماراتي يدعى” أبو سلطان الشحي “، فأن المصادر أكدت أن الإمارات استخدمت أحد مباني الميناء كمقر لاستخباراتها العسكرية في حضرموت ومبنى أخر سجن خاص بالاستخبارات الإماراتية في حضرموت أيضاً تمارس فيه شتى أنواع واصناف التعذيب ضد معتقلين جنوبيين.
ووفقاً للمصادر فأن القوات التي تسيطر على اهم منابع النفط في حضرموت تسعى أبو ظبي لاعتمادها الضامن للشركات الغربية المنتجة للنفط هناك وتريد أن منها دولة ضامنة لبقاء وديمومة العمل بعقودها واتفاقياتها النفطية الموقعة في السنوات الماضية وكذلك تحت الحماية والسيطرة الإماراتية على نفط المسيلة تجعل للإمارات قيمة سياسية وأمنية امام الدول المستهلكة من (سوق الأوبك) ,ومن بينها أميركا والصين ألمانيا والهند والبرازيل .
وحول النسب المالية التي تفرضها القوات الإماراتية المسيطرة على حقول النفط في حضرموت أفادت المصادر إلى أن الجانب الإماراتي يفرض حالياً نسبة (10%) من حجم الإنتاج اليومي من تلك الشركات مقابل ” الحماية”, ويصرف منها الإماراتي على التشكيلات العسكرية التي أنشأها تحت إمرته بنسبة (3%)من تلك النسبة المأخوذة من 3 شركات إنتاجية للنفط الخام في المسيلة بحضرموت (بتر ومسيلا الحكومية وتوتال الفرنسية ـ ودي.إن.أوه النرويجية),في كلا من (قطاع 14_قطاع10_وقطاع32). بالإضافة إلى (11 شركة أجنبية تعمل في الباطن),أي في مجالات الخدمات النفطية”,من بينها (هيريبيرتون الأميريكية _وشركة راذر فورد الأميريكية_وشلمبرجر الدينماركية_وكالفالي..وغيرها.