منبر كل الاحرار

عدن .. تصاعد ظاهرة إختطاف الفتيات من قبل عصابات مسلحة منار أخر الضحايا. 

الجنوب اليوم | خاص

 

تصاعدت ظاهرة إختطاف و إغتصاب الفتيات في مدينة عدن في الآونة الأخيرة من قبل مليشيات وعصابات مسلحة في وضح النهار وبقوة السلاح، وبصورة ممنهجة ومريبة اثارة مخاوف المجتمع واقلقت السكينة العامة.
فبعد إختطاف عدد من الفتيات اللاتي لازلن في سن الشباب ما بين 17ـ 20 سنة من شوارع عدن من قبل عصابات مسلحة موالية للإمارات الشهر الماضي، اعلن اليوم الأربعاء عن اختطاف فتاة في الـ17 من عمرها مساء يوم الاثنين بمديرية المنصورة، وقالت اسرة الفتاة منار ابراهيم احمد غانم وتقطن بلوك 12 بمديرية المنصورة انها خرجت من منزلها مع حلول المغرب لشراء حاجيات من السوق لكنها لم تعد.
وبحسب اسرة الفتاة، فقد تلقت الثلاثاء رسالة نصية من هاتفها تفيد بانها تعرضت للاختطاف وإنها ستقتل، ودعت الاسرة من يعثر عليها او يتعرف عليها مساعدتها في الوصول الى مكانها.
وفي الثامن والعشرين من يونيو الماضي ، قالت اسرة امرأة من حي القلوعة بعدن انها اختفت برفقة ابنتها الصغيرة مساء يوم الثلاثاء ، وبحسب المصادر فقد خرجت المواطنة منى عبداللاه عبده احمد جعفر وعمرها مابين – 19 20 التي كانت برفقة ابنتها الصغيرة ماريا قاسم ناصر احمد علي- سنة ونصف من منزلها لزيارة اقارب لهم عند السادسة مساء يوم الثلاثاء 27 يونيو الماضي ، إلا ان عصابة مسلحة أقدمت على إختطاف الفتاة بقوة السلاح إلى مكان مجهول ، وقال شقيق المفقودة بعد اختطاف منى جعفر ان الاتصال معها انقطع منذ خروجها موضحا انه تلقى رسالة نصية على هاتفه من هاتفها تقول فيها انها تعرضت لأجراء عملية.
وبعد يومين من اختطافها كشف مصدر حقوقي في عدن عن مقتل المرأة التي اختطفت مساء الثلاثاء الماضي من قبل مسلحين مجهولين في القلوعة بعدن، ونقل مصدر حقوقي عن زوج المختطفة منى عبدالاله أحمد جعفر التي اختطفت مع طفلتها التي تبلغ من العمر سنة ونصف التي لايزال مصيرها غامض.
وقال المصدر الحقوقي أن العصابة المسلحة ابلغت برسالة وصلت هاتف شقيق الفتاة من العصابة الإجرامية أن شقيقته فارقت الحياة بعد يومين من اختطافها ولم تفصح العصابة عن مكان الاختطاف واسباب الاختطاف.
وجاءت حادثة اختطاف الفتاة من جعفر أواخر يونيو الماضي بعد عدة أيام من اختطاف فتاة أخرى بعملية مشابهة ومن قبل عصابات مسلحة ، حيث تعرضت الفتاة مياده سعيد عبدالقوي (18سنة) للاختطاف في التواهي في يونيو الماضي وبعد ثلاثة ايام وجدتها اسرتها في مستشفى النقيب بعدن ، وهي في حالة نزيف شديد واغماء وبعد ان استقرت حالتها تحدثت لرجال الامن امام اسرتها عن اختطافها من قبل ضباط في الأمن تعرفت على احدهم وذكرته بالاسم وتم اغتصابها في احد الفنادق من قبل اماراتيين قبل ان تفقد وعيها بسبب شدة الالم وحالة النزيف الحاد .
الناشط جمال سالم الصبيحي انتقد بشدة تصاعد ظاهرة الاختطافات في عدن ، وقال في منشور في صفحته في الفيس بوك ، لماذا لا نبوح ونتحدث بصراحة وبصدق وبصوت مرتفع دون خوف من إعتقال أو تصفية .
وأضاف “هذه الحالة ليست الاولى ولن تكون الأخيرة , اليوم اصبح الكثير من ضباط الحزام الامني في عدن للأسف مقتصرة أعمالهم على جلب البنات الى الفنادق , البعض منهن من تستجلب عبر الشبكات والعلاقات وبالإغراء المالي , والكثير منهن بالخطف ثم الاغتصاب ثم الترهيب والابتزاز والتخويف بنشر المقاطع والصور ان حاولت كشف الحقيقة او امتنعت عن تلبية طلبات الضباط عند استدعائها , والمخيف والمفزع في الأمر أكثر من ذلك هو ان كل تلك الممارسات والتصرفات تأتي خدمة لبعض الجنود والضباط الاماراتيين وبعض القادة السودانيين من التحالف العربي المتواجدين في عدن من عديمي الضمير والانسانية ” .