منبر كل الاحرار

الإنتقالي الجنوبي يدعو لحماية هادي وطرد قوات نائبة من حضرموت ويتجاهل قوات عفاش في العند وعدن .

الجنوب اليوم | خاص

 

أكّدت الجمعية الوطنية المجلس الانتقالي الجنوبي” التابع للإمارات في ختام اجتماعها اليوم الثلاثاء، على الدعوة إلى الحوار الوطني الجنوبي والعمل على إيجاد أرضية مشتركة، هادفة إلى استعادة “دولة الجنوب”.
وأقرت استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة، وفقًا لحدود 21 مايو 1990م” على ان تكون دولة الجنوب دولة (فيدرالية) اتحادية بمقتضى دستور جنوبي ينظم العلاقة بين الحكومة المركزية والحكومات الإقليمية الأخرى المستقلة قانونًا”.
وفي الوقت الذي جددت الجمعية الوطنية للانتقالي الجنوبي التابع للإمارات، في بيانها الختامي، مطالبها للرئيس عبدربه منصور هادي، بإقالة حكومة بن دغر ، التي ترى فيها “عدم الكفاءة وفساد معظم أجهزتها التنفيذية، وعدم أهليتها وجديتها وفي كثير من الأحيان عدم رغبتها في الإدارة الرشيدة للدولة، مما أدى ذلك إلى الكثير من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية وارتفاع مستوى البطالة وانتشار الفقر وتدهور العملة، واختلال الأمن الاجتماعي وعدم وضوح رؤية واضحة للمستقبل وظهور بوادر إحباط مجتمعي”.
المجلس الانتقالي وجمعيته التي تم اختيارها من أبو ظبي على أساس الولاء والطاعة لمحمد بن زايد وليس القضية الجنوبية، اصبح أداة إماراتية مكشوفة الأهداف، يشرعن الإحتلال  الإماراتي للجنوب ويتجاهل جرائم الإمارات بحق أبناء الجنوب في السجون السرية وكذلك تدمير الموانئ والمطارات المحتلة من قبل الإمارات
كشف بيانها الصادر في ختام اجتماعها اليوم الثلاثاء، عن قيام المجلس الانتقالي بتنفيذ وتبني أي خطط إماراتية للانقضاض على ما تبقى من الجنوب لم تستطع الإمارات السيطرة عليه ، حيث قالت جمعية الانتقالي في بيانها أنها تراقب “بكل دقة تواجد بقايا قوى عسكرية شمالية متنفذة وغير منضبطة في وادي حضرموت ومنطقة عياذ والعقلة من محافظة شبوة، وكذلك في مكيراس من محافظة أبين ، وتلك القوات تابعة للجنرال علي محسن الأحمر او مواليه له ، وتجاهلت وجود قوات طارق صالح في عدن والعند .
وفي الوقت الذي أوضحت أنها تعتبر القوات الموالية للأحمر غير مرغوب في بقائها في الجنوب ، قالت ان ذلك التواجد يخلق تواجدها توترًا أمنيًا واجتماعيًا غير مبرر، ومع وجود قوات وطنية جنوبية ” القوات التابعة للإمارات ” من أهالي هذه المناطق فيمكن أن تحل محلها بكل كفاءة وتقوم هذه القوات بالذهاب والانخراط في الجبهات حيث يجب أن تكون متواجدة”، وقد “تم الحديث مع الحلفاء في هذا الأمر، ونحن نترقب ونتطلع إلى حلول تخفف من حدة التوتر والاحتقان”.
وناشدت الجمعية المجتمع الدولي بعدم السماح بأن تكون عدن والمناطق المحررة “رهينة للمساومة، من أجل فرض أهداف وبرامج سياسية تتعارض مع مصالح شعب الجنوب وحقوقه”.
والغريب ان جمعية الانتقالي التي تطالب بالاستقلال وفك الارتباط عن نظام صنعاء دعت جميع الجنوبيين إلى المشاركة الفاعلة في تأمين وجود الرئيس اليمني هادي في عدن الذي سعت وتسعى قوى الانقلاب وقوى الشر إلى تهديد حياته حد قول البيان ، الإ إنها تجاهلت ان هادي رئيس اليمن الموحد وقاتل الجنوبيين في حرب صيف 94م أكثر من صالح بل قاد هادي الجبهات بنفسة في ابين وحضرموت وغيرها .