منبر كل الاحرار

الزبيدي يعود لركوب حصان المقاومة مجدداً لتهديد حكومة هادي

الجنوب اليوم | خاص 

 

بصورة مفاجئة وبعيداً عن توجيهات أبو ظبي يحاول عيدروس الزبيدي العودة إلى المشهد ليس من رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات، بل العكس من بوابة قديمة اتخذها الزبيدي وعدد من رفاقه رافعة كسفينه عبور إلى أبو ظبي .
فالزبيدي عاد اليوم ليصدر بيان تهديد وتحذير لحكومة هادي بصفته كقائد للمقاومة الجنوبية وليس كرئيس للمجلس الانتقالي الجنوبي ، حيث أصدر بيان بإسم القائد الأعلى للمقاومة الجنوبية تلاه العميد منير اليافعي (أبو اليمامة) قائد اللواء الأول دعم وإسناد في قوات الحزام الأمني التابعة للإمارات ، أتهموا فيه حكومة هادي بالمكابره واستمرارها بانتهاج سياسة التجويع والفساد والعبث وعجزها عن معالجة أي من الملفات التي تؤرق شعبنا كملفات (الشهداء والجرحى ورواتب الموظفين والمتقاعدين وتوفير الخدمات الاساسية وتعزيز الامن والاستقرار وتطبيع الحياة والنهوض بالاقتصاد والمعيشة، وإعادة الإعمار والبدء بالتنمية) وفي اسقاط وتبرئة لكل الجرائم الإماراتية ، أتهم الزبيدي ورفاقه حكومة بن دغر بممارسة سياسات التعذيب وزرع الخلافات والاضرار بالنسيج الاجتماعي الجنوبي وخلق بذور صراعات مستقبلية.
ووفقاً فقد أتهم الزبيدي بعد عامين من ارتدائه الزي الإماراتي حكومة هادي بأستغلال المقاومة الجنوبية في خوض المعركة الى جانب التحالف العربي وكذا في عمق المحافظات الشمالية ايماناً من المقاومة الجنوبية بضرورة تحقيق الأهداف السامية للتحالف العربي. حسب البيان الذي قال فيه الزبيدي أن حكومة هادي استمرت في غيها وعبثها بتجويع أهلنا وشعبنا وتجريعه المعاناة تلو المعاناة، وايصاله الى مشارف كارثة الجوع والمجاعة، والموت المحقق.
الملاحظ أن البيان لم يذكر أبو ظبي بكلمة واحدة وتجاهل كافة السجون السرية وكافة الجرائم الإنفلات  الأمني وتدهور الخدمات العامة وغيرها، واكتفى بكيل الاتهامات لحكومة هادي القابعة تحت رحمة الإمارات وقواتها في عدن .
وأعلنت المقاومة حسب البيات بتمسكها باسمها الرسمي (قوات المقاومة الجنوبية) لتكون نواة الأساس لإعادة تأسيس المؤسستين الامنية والعسكرية الجنوبية، وأعلنت حالة الطوارئ في العاصمة عدن والبدء بإجراءات اسقاط حكومة الشرعية واستبدالها بحكومة كفاءات وطنية، وعبرت عن رفضها لأي نشاط عسكري لأي قوات شمالية مسلحة على ارض الجنوب او مسؤولين شماليين سواء داخل الشرعية او خارجها، وجددت دعمها لقوات طارق صالح التي قالت انها بقيادة التحالف.
ودعت قواتها في عموم مناطق ومدن الجنوب الى الاستنفار التام والاستعداد لأي طارئ وتعزيز الجبهات الحدودية للدفاع عن الجنوب، وتأمين الأماكن الحيوية، ودعا قواها الثورية الحية، ومكوناته الاجتماعية للاصطفاف العاجل والالتفاف حول قوات المقاومة الجنوبية والزحف الى العاصمة عدن وعلى رأسها (نقابات الجنوب واتحاداته الطلابية ونخبه الاكاديمية والعلمية والاجتماعية) لقول كلمة الفصل وانقاذ الجنوب من الموت.
ودعت هادي إلى الاستماع لصوت العقل واستباق خوضنا لهذا المعترك مع حكومة هادي وتلافي الوضع من خلال اقالة حكومة بن دغر واحالتها للمحاكمة جراء ما اقترفته من جرائم بحق شعبنا الجنوبي، ونمهل فخامة الرئيس هادي اسبوعاً كاملاً بعدها سنبدأ بإجراءاتنا.