منبر كل الاحرار

الإمارات تعاقب تهامة بنزع سلاح المقاومة المحلية وتسعى لإستبدالها بقيادات مشبوهه

الجنوب اليوم | خاص

 

سحبت الإمارات كافة الآليات العسكرية من عدد من الوية المقاومة التهامية خلال الأيام القليلة الماضية والأبقاء على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة فقط، وعلم « الجنوب اليوم »  أن توجيهات إماراتية قضت بدمج المقاومة التهامية في إطار قوات طارق صالح تحت مسمى المقاومة الوطنية، إلا أن عدد من قيادات المقاومة التهامية رفضوا رفضاً قاطعاً أن يتحولوا إلى أدوات بيد طارق عفاش.
ونتيجة لذلك سعى طارق عفاش والإمارات باستقطاب العشرات من أبناء تهامة من المناطق التي سيطرت عليها قوات المقاومة الجنوبية، وتم تدريبهم بالإضافة إلى أخرين تم استقطابهم من صنعاء وذمار والمناطق الوسطى من قبل طارق عفاش، ويأتي ذلك في إطار إستنساخ المقاومة التهامية والرافضة للقتال تحت قيادة طارق عفاش والاستغناء عنها وصنع مقاومة تهاميه بديلة معظم أفرادها  من غير أبناء تهامة لتسليم قيادة المقاومة التهاميه لطارق عفاش تحت مسمى المقاومة الوطنية.
واعتبرت المقاومة التهامية الرافضة للتسليم لطارق عفاش سحب المدرعات من أثنين من الألوية التابعة لها ، محاولة مكشوفة لنزع عنها السلاح وتجريدها من المدرعات لصالح قوات طارق صالح ، وهو ما أثار  سخط كبير في أوساط المقاومة التهامية الرافضة لقيادة طارق عفاش .
ووفقاً للمصدر فأن طارق عفاش والإمارات يسعون إلى تسليم قيادة المقاومة التهامية إلى محمد الكوكباني وهو قيادي أخواني موالي لحزب الإصلاح ، مصدر قبلي في قبيلة الزرانيق أبدى إستغرابة من الاهتمام الإماراتي بمحمد الكوكباني وبمحاولة إستقطاب شخص معروف بولائه للإصلاح ونشاطة الدؤوب للحزب ، وتهميش الزرانيق وأبنائها  واعتبر مايحدث محاولة مكشوفة لإخضاع الزرانيق لقيادات تحمل العداء لابنائها ، وأشار إلى أن تلك المساعي الخطيرة تهدد المقاومة التهامية الرافضة لطارق صالح والرافضة للإذلال من قبل قوى خارجية ، وأشار إلى أن قرار تهامة ستبت فيه قبائل تهامة وليس بقايا نظام هالك ، فشلت في صنعاء وعادت عبر الإمارات لإخضاع تهامة ورجالها لأمرتها وقيادتها .