منبر كل الاحرار

سلطان المهرة وسقطرى يطالب الإمارات والسعودية برفع قواتها العسكرية في المحافظتين

الجنوب اليوم | خاص    

طالب رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار دولتي الإمارات والسعودية برفع قواتها من المهرة وسقطرى ، وأعتبر وجود قوات كبيرة في محافظتين أمنة لاتفسير له وغير مبرر ، وشدد على ضرورة سحب تلك القوات التي أعتبر وجودها لايخدم الامن والإستقرار في المحافظتين .
وكان السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار وهو نجل أخر سلاطين المهرة وسقطرى الذي يحضى بشعبية واسعة ويعد الرجل الآول في سقطرى والمهرة قد وصل صباح الأحد إلى المهرة قادماً من سلطنة عمان ، واكد في كلمته التي القاها على المئات من مستقبلية ، أن ” محافظة المهرة وسقطرى هما محافظات أمن واسقرار وملاذ لكل خائف وحاضن لأبناء الوطن بشكل عام من أقصاه إلى أقصاه في كل المنعطفات وفي كل الأحداث سوى قبل الوحدة أو بعدها. ”
ولكن بن عفرار أكد أن وجود هذه القوات السعودية والإماراتية سواً في سقطرى أو في المهرة بهذا الكم الكبير لا يمكن لنا أن نفسره بأي تفسير” متسائلاً “هل هناك في المهرة وفي سقطرى قوات خارجة عن الشرعية هل هناك قوات للحوثي لكي يتابعها التحالف ويحاربها هنا في المحافظتين؟
واكد بن عفرار عدم وجود أي مخاطر على المهرة حتى تتواجد تلك القوات التي لايقبل بها أبناء المهرة وسقطرى ، وأشار إلى أن التواجد العسكري بهذا العدة والعتاد لا تطيقه أو تحتمله في المهرة أو في محافظة سقطرى .
وطالب ال عفرار السعودية والإمارات وحكومة هادي برفع هذه القوات ، قائلاً ” اذا كان مبر وجود هذه القوات هو حماية المهرة سقطرى  ، فمحافظتنا آمنة ومستقرة وليست بحاجة إلى هذه القوة وهذه العدة والعتاد. نطالبكم برفع هذه القوات التي نقرأها في أنفسنا أننا لسنا بحاجة إليها لأننا في آمن وإستقرار. من ماذا يحمونا..؟ إذا كان على التهريب، فقد ثبت للفريق السعودي العامل داخل محافظة المهرة لا يوجد تهريب من المنافذ الحدودية.
وهناك تهريب من الشواطئ مثلما هو موجود في الشواطئ الاخرى. وفي هذه الحالة نقول أنه يجب توظيف أبناء المحافظة في المهرة كخفر سواحل أو حرس حدود لتأمين هذه الشواطئ اسوة بالشواطئ الاخرى.
اما هذه القوات بهذا الحجم الكبير سوى كان في المهرة أو سقطرى فنحن لا يمكننا القبول بهذا الحال ، المهرة جميعاً اجمعوا على هذا الرأي . ونحن نطالب من قوات التحالف بأن ترفع عننا هذا الوجود بهذا الكم الكبير والذي لا يستدعي تواجد القوات العسكرية .
وطالب السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار قوات التحالف ممثلة بالمملكة العربية السعودية و دولة الإمارات العربية المتحدة برفع هذه القوات وإحترام إرادة ابناء المحافظتين، مؤكداً أن محافظاتي المهرة وسقطرى لا تحتاج إلى هذه القوات والعتاد العسكري، بل تحتاج إلى تنمية البنية التحتية ، قائلاً أننا بحاجة إلى كهرباء وماء إلى صحة وتعليم ، ولسنا بحاجة إلى جيوش
وقال أن هذه القوات بهذا الحجم الكبير سوى كان في المهرة أو سقطرى لا يمكننا القبول بها وهذا ليس موقفاً شخصياً بل موقف كل المهريين والسقطريين الذين اجمعوا على هذا الرأي ، وشدد السلطان آل عفرار على أن وحدة الصف والكلمة لرفع الضرر عن أنفسنا والوصول إلى الغايات والاهداف التي يتمناها الجميع .