منبر كل الاحرار

سقطرى .. إستفزاز إماراتي جديد كفيل بإنهاء تواجدها في الجنوب في بضع ساعات

الجنوب اليوم | خاص   

 

يعتقد الكثير من الإماراتيين بأن الإمارات قادرة على إحتلال اليمن وتدميرها ، ويعتقدون أيضاً إن حكومة أبو ظبي حكومة قوية وخارقة ، ولكنهم يجهلون أن  ماتقوم به حكومتهم التي توهم نفسها بإستعمار الجنوب يتم بأيدي  يمنية تستخدمها الإمارات بالمال والسلاح وتستخدم الأطراف اليمنية الإمارات لتصفية حسابات داخلية ، لكن الجميع متفق على أن الإمارات مجرد دويله صغيره ، تستمد قوتها من أمريكا وتحاول أن تكون يداً رخيصة بأيدي أمريكا في المنطقة .
بعد أن عبثت الإمارات في عدن وانشت عشرات السجون السرية ، تتجه اليوم نحو سقطرى وتتوهم دويلة عمرها 40 عام باحتلال جزيرة يمنية ضاربة جذورها في عمق التأريخ ، فعدد قواتها المئات بينما ابناء سقطرى اليمنيين اكثر من 100 الف نسمة ، يضاف إلى أن السقطريين لا يساومون في وطنهم ولايبيعون أرضهم على مر التاريخ .
ومع ذلك تستفز الإمارات الشعب اليمني في سقطرى وتحاول إستغلال  البعد الجغرافي للجزيرة في السيطرة عسكرياً عليها ، مستغلة مشاركتها في التحالف العربي وغير مدركة لعواقب تلك الممارسات التي تمت بتواطؤ حكومة هادي وبضوء اخضر سعودي باعتبار الرياض هي من تقود الحرب في اليمن .
أذن لأولئك المتوهمين من المسئولين الإماراتيين يقول الشعب اليمني من اقصاه إلى اقصاه ، لا للوجود الإماراتي في سقطرى وسيقول يوماً لا للوجود الإماراتي في الجنوب والشمال معاً ، فا المسؤولون الإماراتيون يوزعون تصريحات هنا وهناك  تثير الكثير من الجدل حول الوجود الإماراتي في جزيرة سقطرى اليمنية ويعتبرونها ملكية خاصة لأولاد زايد مستغلين الازمة اليمنية ، حيث وصل الأمر ببعض أولئك  المسئولين الإماراتي إلى الادعاء باحقية أبو ظبي بالجزيرة وعدم أحقية حكومة هادي بزيارتها الموالية للتحالف والاعتراض على الوجود الإماراتي.
من تلك الإستفزازات والتصريحات الهوجاء ماقالته الإمارتية ابتسام الكتبي رئيسة مركز الإمارات  للسياسات الحكومي مساء السبت على قناة بي بي سي البريطانية عن سقطرى ، حيث اعتبرت الكتبي وجود بلادها في الجزيرة اليمني قديم وليس بالأمر الجديد ، واعتبرتها جزيرة إماراتية متناسية ان الجزر الإماراتية المحتله هي طنب الصغري والكبري وجزيرة أبو موسي وليس سقطرى .
من خلال حديث الكتبي قالت “ما الداعي لذهاب بن دغر الى سقطرى؟ واشارت إلى ان المشاريع التي اسستها الإمارات  موجودة وهو ووضع حجر اساس لمشاريع موجودة” وأضافت أن “تواجد الإمارات بسقطرى من زمان وليس بأمر جديد”.
ووجهت مذيعة القناة البريطانية سؤالاً للمسؤولة الإماراتية قائلة “كيف تقولين ماذا ذهب ليفعل ؟ أليس هو رئيس وزراء؟” لكن المسؤولة الإماراتية اتهمت بن دغر بأنه زار سقطرى لإثارة البلبلة معتبرة أن حزب الإصلاح (اخوان اليمن) ودولة قطر يقفون وراء الأزمة.
ومع احتدام النقاش اعتبرت الكتبي أن حكومة بن دغر ليست شرعية، مشيرة إلى أن “الحكومة التي على أساسها صدر قرار الأمم المتحدة هي ليست هذه الحكومة بل حكومة خالد بحاح هي الحكومة الشرعية”.
ونفت الكتبي الشرعية عن عبدربه منصور هادي متمسكة برأيها أن الشرعية تمثلها حكومة بحاح التي تمت إقالتها.
وصعدت الكتبي هجومها على هادي بقول إن “الذين يديرون الدولة من الرياض يتفضل هادي وليذهب يدير دولته” مضيفة أن من قاتل عن اليمن ومن ضحى بوحه ودمه هم الاماراتيين والسعوديين والتحالف والرئيس بجلالة قدره جالس في قصر بالرياض” .
وواصلت الكتبي إجاباتها المثيرة للجدل قائلة إن الإمارات هي ابنة جزيرة سقطرى التي كانت منسية في عهد هادي وعلي عبدالله صالح، فيما “الامارات اقامت مشاريع ومستشفيات وتعليم.. الخ “.
وبعد ذلك وجهت المذيعة سؤالاً “سقطرى تبعد عن مناطق الصراع نحو 1000 كم اين الحكمة في الخشية عليها أمنيا؟” وأجابت المسؤولة الإماراتية أن “تواجد الامارات في سقطرى جاء بتنسيق مع السعوديين ومع الامريكان والبريطانيين “.وهو مايؤكد أن هناك تنسيق اجنبي لإستعمار سقطرى .
وفي نهاية النقاش سألت المذيعة “هل اعطاء مشاريع تنموية يعطي الحق لتسيطر وتأمر وتنهي في الجزيرة؟” فكان جواب المسؤولة الإماراتية هو أن “الامارات تنفذ مشاريع خيريه وهذه القوات حماية للمشاريع وحماية لاهل سقطرى” .

ماقالته ابتسام الكتبي رددة مسئولين إماراتيين أخرين مقربين من سلطة أبو ظبي وهو ما يعد استفزاز لمشاعر الشعب اليمني القادر على إنهاء وجود الإمارات في اليمن بساعات وليس بايام .
وان لم تصل الرسالة إعلامياً ستصل على الأرض عما قريب .